Windows 8

1في الخميس مارس 29, 2012 5:08 pm

حواتية
مشرفة
avatar
مشرفة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

حفلة العلم الكبرى


السلام عليكم


الدعوة عامة

ليس للحظور
فقط

وانما للعمل والنفعيل


انتم جميعا اعضاء في لجنة التحظير للحفل العظيم


المناسبة

يوم العلم 16 أفريل 2012
المهمة

اقامة حفل كبير مشرف

يتضمن نشاطات مميزة وافكار متميزة

حفل نشعر فيه جميعا بالسعادة

حفلا يساعدنا في احياء الحفلات المدرسية المخلدة للذكرى
نجتمع كل مساء هنا لوضع الافكار وفي اليوم الموعود


مساء السادس عشر افريل

سنقيم حفلتنا هنا
وفق برنامج الحفل المسطر

نوزع الجوائزوالتكريمات

ونقدم النشاطات المختلفة

ونصفق بقلوبنا وارواحنا

والاهم نتعاهد على المضي بالعلم والمعرفة للرقي بالمدرسة الجزائرية وفاء لشيخنا
وعالمنا الجليل عبد الحميدد بن باديس

انا انتظركم

هيا يا اصحاب الهمة العالية

هذه حفلتكم جميعا

حفلة الجزائر
حفلة العلم
هيا أريد متطوعين فمن معي

2في الخميس مارس 29, 2012 10:19 pm

nada
مشرفة
avatar
مشرفة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: حفلة العلم الكبرى


راني معاك

3في الجمعة مارس 30, 2012 12:54 am

AMIRA KWIN MATH
عضو نشط
avatar
عضو نشط
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: حفلة العلم الكبرى


مستعدة كااااااااامل الاستعاداد أكيييييييييييييد راني معاك

4في الجمعة مارس 30, 2012 11:27 am

حواتية
مشرفة
avatar
مشرفة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: حفلة العلم الكبرى


شكراااااااا يا بنات يلا لعندها أفكار تحطها أريد تفاعل

5في الثلاثاء أبريل 03, 2012 8:26 pm

حواتية
مشرفة
avatar
مشرفة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: حفلة العلم الكبرى


عبد الحميد بن باديس :
هو العلاّمة الإمام عبدالحميد بن باديس (1889-1940 م) من رجالات الإصلاح في الجزائر و مؤسس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر



مولده و نشأته :
هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن المكي بن محمد كحول بن الحاج علي النوري بن محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن بركات بن عبد الرحمان بن باديس
الصنهاجي. ولد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري يوم الأربعاء 11 ربيع
الثاني 1307 هـ الموافق لـ 4 ديسمبر 1889 م على الساعة الرابعة بعد الظهر،
وسجل يوم الخميس 12 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 5 ديسمبر 1889 م في
سجلات الحالة المدنية التي أصبحت منظمة وفي أرقى صورة بالنسبة لذلك العهد
كون الفرنسيين أتموا ضبطها سنة 1886 م. نشأ ابن باديس
في بيئة علمية، فقد حفظ القرآن وهو ابن ثلاث عشرة سنة، ثم تتلمذ على الشيخ
أحمد أبو حمدان الونيسي، فكان من أوائل الشيوخ الذين كان لهم أثر طيب في
اتجاهه الـديـنـي، ولا ينسى ابن باديس
أبداً وصية هذا الشيخ له: "اقرأ العلم للعلم لا للوظيفة"، بل أخذ عليه
عهداً ألا يقرب الوظائف الحكومية عند فرنسا. وقد عرف دائماً بدفاعه عن
مطالب السكان المسلمين في قسنطينة. عبد الحميد ابن باديس ظاهرة عرفها التاريخ وعرفتها الجزائر.


لمحة وجيزة عن حياة ابن باديس :
عبد الحميد ابن
بايس هو رائد النهضة الجزائرية ولد سنة 1889 بقسنطينة وقد وهب حياته في
خدمة الجزائر وكرس حياته في العلم والمعرفة وبإتصالاته بكبار العلماء وأهم
نشاطاته:

تعليم الصغار نهارا ووعظ الكبار ليلا
إصدار صحف ومجلات لتدافع عن حقوق الجزائريين
رئاسة جمعية العلماء المسلمين وذلك في سنة 1931


في جامع الزيتونة:
في عام 1908 م قرر ابن باديس
-وهو الشاب المتعطش للعلم- أن يبدأ رحلته العلمية الأولى إلى تونس، وفى
رحاب جامع الزيتونة الذي كان مقراً كبيراً للعلم والعلماء يُشبه في ذلك
الأزهر في مصر. وفي الزيتونة تفتحت آفاقه، وعبّ من العلم عبًّا، والتقى
بالعلماء الذين كان لهم تأثير كبير في شخصيته وتوجهاته، مثل الشيخ محمد
النخلي الذي غرس في عقل ابن باديس
غرسة الإصلاح وعدم تقليد الشيوخ، وأبــان لــه عـــن المنهج الصحيح في فهم
القرآن. كما أثار فيه الشيخ محمد الطاهر بن عاشور حب العربية وتذوّق
جمالها ، ويرجع الفضل للشيخ البشير صفر في الاهتمام بالتاريخ ومشكلات
المسلمين المعاصرة وكيفية التخلص من الاستعمار الغربي وآثاره.

تخـرج الشيخ من الزيتونة عام 1912 م وبقي عاماً آخر للتدريس حسب ما تقتضيه
تقاليد هذه الجامعة، وعندما رجع إلى الجزائر شرع على الفور بإلقاء دروس في
الجامع الكبير في قسنطينة، ولكن خصوم الإصلاح تحركوا لمنعه، فقرر القيام
برحلة ثانية لزيارة أقطار المشرق العربي.


في المدينة النبوية :
بعد أداء فريضة الحج مكث الشيخ ابن باديس
في المدينة المنورة ثلاثة أشهر، ألقى خلالها دروساً في المسجد النبوي،
والتقى بشيخه السابق أبو حمدان الونيسي وتعرف على رفيق دربه ونضاله فيما
بعد الشيخ البشير الإبراهيمي. وكان هذا التعارف من أنعم اللقاءات وأبركها،
فقد تحادثا طويلاً عن طرق الإصلاح في الجزائر واتفقا على خطة واضحة في ذلك.
وفي المدينة اقترح عليه شيخه الونيسي الإقامة والهجرة الدائمة، ولكن الشيخ
حسين أحمد الهندي المقيم في المدينة أشار عليه بالرجوع للجزائر لحاجتها
إليه. زار ابن باديس
بعد مغادرته الحجاز بلاد الشام ومصر واجتمع برجال العلم والأدب وأعلام
الدعوة السلفية، وزار الأزهر واتصل بالشيخ بخيت المطيعي حاملاً له رسالة من
الشيخ الونيسي.


العودة إلى الجزائر :
وصل ابن باديس إلى
الجزائر عام 1913 م واستقر في مدينة قسنطينة، وشرع في العمل التربوي الذي
صمم عليه، فبدأ بدروس للصغار ثم للكبار، وكان المسجد هو المركز الرئيسي
لنشاطه، ثم تبلورت لديه فكرة تأسيس جمعية العلماء المسلمين، واهتماماته
كثيرة لا يكتفي أو يقنع بوجهة واحدة، فاتجه إلى الصحافة، وأصدر جريدة
المنتقد عام 1925 م وأغلقت بعد العدد الثامن عشر؛ فأصدر جريدة الشهاب
الأسبوعية، التي بث فيها آراءه في الإصلاح، واستمرت كجريدة حتى عام 1929 م
ثم تحولت إلى مجلة شهرية علمية، وكان شعارها: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا
بما صلح بها أولها"، وتوقفت المجلة في شهر شعبان 1328 هـ (أيلول عام 1939
م) بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وحتى لا يكتب فيها أي شيء تريده
الإدارة الفرنسية تأييداً لها، وفي سنة 1936 م دعا إلى مؤتمر إسلامي يضم
التنظيمات السياسية كافة من أجل دراسة قضية الجزائر، وقد وجه دعوته من خلال
جريدة لاديفانس التي تصدر بالفرنسية، واستجابت أكثر التنظيمات السياسية
لدعوته وكذلك بعض الشخصيات المستقلة، وأسفر المؤتمر عن المطالبة ببعض
الحقوق للجزائر، وتشكيل وفد سافر إلى فرنسا لعرض هذه المطالب وكان من ضمن
هذا الوفد ابن باديس والإبراهيمي والطيب العقبي ممثلين لجمعية العلماء، ولكن فرنسا لم تستجب لأي مطلب وفشلت مهمة الوفد.


العوامل المؤثرة في شخصية ابن باديس :
لا شك أن البيئة الأولى لها أثر كبير في تكوين شخصية الإنسان، وفي بلد
كالجزائر عندما يتفتح ذهن المسلم على معاناته من فرنسا، وعن معاناته من
الجهل والاستسلام للبدع-فسيكون هذا من أقوى البواعث لأصحاب الهمم وذوي
الإحساس المرهف على القلق الذي لا يهدأ حتى يحقق لدينه ولأمته ما يعتبره
واجباً عليه، وكان ابن باديس من هذا النوع. وإن بروز شخصية كابن باديس
من بيئة ثرية ذات وجاهة لَهو دليل على إحساسه الكبير تجاه الظلم
والظالمين، وكان بإمكانه أن يكون موظفاً كبيراً ويعيش هادئاً مرتاح البال
ولكنه اختار طريق المصلحين.

وتأتي البيئة العلمية التي صقلت شخصيته وهذبت مناحيه والفضل الأكبر يعود
إلى الفترة الزيتونية ورحلته الثانية إلى الحجاز والشام حيث تعرف على
المفكرين والعلماء الذين تأثروا بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وما دعا
إليه من نقاء العقيدة وصفائها. وكان لمجلة المنار التي يصدرها الشيخ رشيد
رضا أثر قوي في النظر لمشكلات المسلمين المعاصرة والحلول المطروحة.

ومما شجع ابن باديس
وأمضى عزيمته وجود هذه العصبة المؤمنة حوله-وقد وصفهم هو بالأسود
الكبار-من العلماء والدعاة أمثال الإبراهيمي والتبسي والعقبي والميلي. وقد
عملوا معه في انسجام قلّ أن يوجد مثله في الهيئات الأخرى.


آثار ابن باديس :
شخصية ابن باديس
شخصية غنية ثرية و من الصعوبة في حيز ضيق من الكتابة الإلمام بكل أبعادها و
آثارها ؛ فهو مجدد و مصلح يدعو إلى نهضة المسلمين و يعلم كيف تكون النهضة.
يقول:

إنما ينهض المسلمون بمقتضيات إيمانهم بالله و رسوله إذا كانت لهم قوّة ، و
إذا كانت لهم جماعة منظّمة تفكّر و تدبّر و تتشاور و تتآثر ، و تنهض ل***
المصلحة و لدفع المضرّة ، متساندة في العمل عن فكر و عزيمة.

الشّيخ عبد الحميد ابن باديس
(يسارا) و الشّيخ الطيّب العقبي ( يمينا)وهو عالم مفسّر ، فسّر القرآن
الكريم كلّه خلال خمس و عشرين سنة في دروسه اليومية كما شرح موطأ مالك خلال
هذه الفترة ، و هو سياسي يكتب في المجلات و الجرائد التي أصدرها عن واقع
المسلمين و خاصة في الجزائر و يهاجم فرنسا و أساليبها الاستعمارية و يشرح
أصول السياسة الإسلامية ، و قبل كل هذا هو المربي الذي أخذ على عاتقه تربية
الأجيال في المدارس والمساجد، فأنشأ المدارس واهتم بها، بل كانت من أهم
أعماله ، و هو الذي يتولى تسيير شؤون جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، و
يسهر على إدارة مجلة الشهاب ويتفقد القاعدة الشعبية باتصالاته المستمرة.
إن آثار ابن باديس
آثار عملية قبل أن تكون نظرية في كتاب أو مؤلَّف ، و الأجيال التي رباها
كانت وقود معركة تحرير الجزائر ، و قليل من المصلحين في العصر الحديث من
أتيحت لهم فرص التطبيق العملي لمبادئهم كما أتيحت لابن باديس ؛ فرشيد رضا كان يحلم بمدرسة للدعاة ، و لكن حلمه لم يتحقق ، و نظرية ابن باديس في التربية أنها لا بد أن تبدأ من الفرد ، فإصلاح الفرد هو الأساس .

و طريقته في التربية هي توعية هذا النشء بالفكرة الصحيحة كما ذكر الشّيخ
الإبراهيمي عن اتفاقهما في المدينة: "كانت الطريقة التي اتفقنا عليها سنة
1913 في تربية النشء هي ألا نتوسع له في العلم و إنما نربيه على فكرة
صحيحة"
و ينتقد ابن باديس
مناهج التعليم التي كانت سائدة حين تلقيه العلم و التي كانت تهتم بالفروع و
الألفاظ - فيقول: "و اقتصرنا على قراءة الفروع الفقهية، مجردة بلا نظر ،
جافة بلا حكمة ، وراء أسوار من الألفاظ المختصرة ، تفني الأعمار قبل الوصول
إليها". أما إنتاجه العلمي فهو ما جمع بعد من مقالاته في "الشهاب" و غيرها
و من دروسه في التّفسير و الحديث

6في الخميس أبريل 05, 2012 4:31 pm

حواتية
مشرفة
avatar
مشرفة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: حفلة العلم الكبرى


بعض الابيات ترثي وفاة ابن باديس
يا قبر طبت وطاب فيك عبير
هل انت بالضيف العزيز خبير
هذا ابن باديس الامام المرتضى
عبد الحميد الى حماك يصير
العالم الفذ الذي لعلومه
صيت بأطراف البلاد كبير
بعث الجزائر بعد طول سباتها
فالشعب فيها بالحياة بصير
وقضى بها خمسين عاما كلها
خير لكل المسلمين وخير
ومضى اليك تحضنه بثنائها
واليه من بين الرجال تشير
عبد الحميد لعل ذكرك خالد
ولعل نزلك الجنة حرير
ولعل غرسك في القرائح
مثمر ولعل وريك للعقول منير
لا ينقضي حزن عليك مجدد
وأسن له بين الضلوع سعير
نم هادئا فالشعب بك راشد
يختط لهجك في الهدى ويسير
لا تخش ضيعة ماتركت لنا سدى
فالوارثون لما تركت كثير
نفحتك من نفحات ربك نفحة
وسقاك غيث من رضاه عزيز

7في الخميس أبريل 05, 2012 6:41 pm

حواتية
مشرفة
avatar
مشرفة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: حفلة العلم الكبرى


قصيده يوم العلم - شعر يوم العلم - يوم العلم .

نسيم في كل عام
يفجرني بإلهام
تسايرني أيام وراء أيام
و تغمرني بأحلام
تصور لي معالم
تقص علي مزاعم
تجعلني أحلل و أفكر
أراجع و أتدبر
في عبر فرعون
جالوت ومال قارون
بخلاء الجاحظ و أمرؤ القيس
ابن حجر و السديس
نسيم كأنه مسك ورود
من حديقة بلا حدود
أبعاده إلى مالا نهاية
و ميزاته مشبعة كفاية
يدفعني لأسبح على صنع مكواة
و أسرار الخلايا و النواة
نسيم يهز لي الكيان
حين يسمع لي النصر و الإستطان
الطيران و رفع البنيان
مشتقات و زخرفة الألوان
المقالات الفلسفية والأدبية
المعارك و الحروب الصليبية
نسيم يطلق العنان للتفائل
و يوضع حد للتكاسل
يريني معني الهندسة النورانية
و معني القوة الإستثنائية
يذكرني بالمخترعين و الأوائل
و بأن كل ما في الدنيا زائل
يوم العلم حكمة أكيدة
تجمع النجوم و تبرز أمور جديدة
الحمد لله الذي بصرني
و للثناء حمسني
إسمع إن السنين إلا من ثواني
فلا تحقر و كن دائما إنساني
أقصد أن العلم بلا أخلاق لايكفي
إنه كالفيروس يمرض و لايعافي
العلم دائما يصاحبه ثناء
و الجهل يصاحبه هجاء
لو أردت أن تتوسع في العلم أكثر
فعليك أن تكون للجهل أبصر
من الحكمة أن تعرف الجهل حين تلقاه
فهذا يعطيك فرصة لتتوقاه
الجهل ميراث الشياطين
فهو سلاحهم في السمواة السبع و الأرضين
الجهل نقطة سوداء
صغيرة لكنها أخطر داء
كلما غفلت عن العلم تكبر
إلى درجة أنها قد تجعلك تكفر
إذا سبح لله الذي خلق آدم و حواء
و جعل لكل داء دواء

و أسفاه و أسفاه على من قد شاع
فإن في بلد الكفر مئات براءة فكرة و إختراع
فلا يكفي تعجبك للنظرية النسبية
و ضحكتك على النظرية الداروينية
فنسيم يوم العلم 16 أفريل
يوم يطير فيه بأذنيه الفيل
فأغتنم الفرصة و تسابق
ولا تتهرب و تتحامق

8في الخميس أبريل 05, 2012 9:45 pm

samah.mimi
عضو نشط
avatar
عضو نشط
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: حفلة العلم الكبرى


ما شاء الله فكرهـ رووعهـ
بربي ان شااء الله اذاا قدرت نعااونكم بالشي الي قدرت عليهـ

9في الجمعة أبريل 06, 2012 11:25 am

nada
مشرفة
avatar
مشرفة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: حفلة العلم الكبرى


راني ندير في شعر إنتظرو عودتي تعرفو راني حاصلة قالولي ندير مجلة حائطية بمناسبة 16 افريل لذلك انا مشغولة بزاااااااف لي عندها افكار تساعدني

« الموضوع السابق  |  موضوع لاحق »

حمل ملفاتك من هنا

اضغط هنا لكتابه المعادلات الرياضية
انسخ الكود وضعه في صندوق الكتابة شكرا

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى